لسنوات طويلة، جرى تصوير النقاش حول مستقبل الطاقة كخيار ثنائي: وقود أحفوري في مقابل مصادر متجددة. لكن هذا التبسيط لا يصمد أمام واقع الأنظمة الصناعية الكبرى، التي لا تستطيع الانتقال
حين تتحدث الوثائق الرسمية عن التعدين بوصفه «الركيزة الثالثة» للصناعة الوطنية إلى جانب النفط والبتروكيماويات، فإن العبارة ليست بلاغة تسويقية بل توصيف لتحول هيكلي في بنية الاقتصاد السعودي. فالمملكة تجلس
قلّ أن حظي موضوع تقني بالقدر نفسه من الاهتمام الذي يحظى به الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة اليوم. ومع ذلك، فإن الفجوة بين حجم الحديث وحجم الأثر الفعلي داخل المنشآت


